0 تصويتات
6 مشاهدات
سُئل في تصنيف اسئلة دينية بواسطة (5.4ألف نقاط)

ما حقيقة إصابة سيدنا يعقوب عليه السلام بالعمي؟

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (5.4ألف نقاط)
 
أفضل إجابة

هناك احتمالان في قضية وقوع العمى على نبي الله يعقوب: من وقوع العمى التام أو ضعف البعد بحيث يصدق عليه العمى عرفاً.

فلنا أن نقول:
أولاً: أن العمى المذكور لم يكن المقصود منه العمى التام بل صيرورته بحيث لا يدرك إلا إدراكاً ضعيفاً ومقتضى الإدراك الضعيف وجود أصل البصر غايته لم يكن على ما كان عليه من قبل فقد ولده يوسف (عليه السلام).ويصح أن المراد من الابيضاضمنالعين أو العمى هو غلبه البكاء عليه، وعند غلبة البكاء يكثر الماء في العين فتصير العين كأنها ابيضتمنبياض ذلك الماء ويكون ذلك منشأ لضعفها.


ثانياً: لم يقل القرآن فعميت عيناه من الحزن فهو كظيم إنما قال فابيضت عيناه لضعفها من الحزن. والفرق بين عمى العين وبياضها واضح وظاهر إذ لا يستلزم بياض العين عماها بالمرة.


نعم لازمه ضعفها عن النظر وقلة فاعليتها في مقام أداء الوظيفة فهذا مما لا شك فيه، ولا يرد عليه أن الله قال حكاية منحاله فيما بعد (فارتد بصيراً) لإمكانية حمل المعنى (ارتداده بصيراً) على جلاء البصر وعودته قوياً لا حمله على العودة بعد ذهاب أصل الرؤية.

 

يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله:

﴿ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ ﴾ أي: أن دموع يعقوب كثُرتْ حتى بَدا الجزء الأسود في العين وكأنه أبيض. أو: ابيضتْ عيناه من فَرْط حُزنه، الذي لا يبثُّه لأحد ويكظمه.

مرحبًا بك إلى جواب، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

...